UNI EN ISO 9001:2015

تتبنى SIRCEM CM S.p.A المنهجيات والأدوات التشغيلية والتنظيمية القادرة على تحسين إدارة الشركة وتحقيق الغرض الأساسي من أعمالها وأنشطتها. وتتبع الشركة بالفعل نظام إدارة الجودة (Quality Management System) المتوافق مع متطلبات القاعدة المعيارية UNI EN ISO 9001:2008، كما أتمَّت الشركة خطوات الانتقال إلى متطلبات القاعدة المعيارية الجديدة UNI EN ISO 9001:2015. كما تبنت الشركة على وجه الخصوص “فلسفة” التفكير القائم على المخاطر (Risk based thinking) بشكل كامل، مع الأخذ في الاعتبار أن نهج تحليل المخاطر هو أمرٌ أساسي للحصول على النتائج المرجوُّة ولإقامة علاقات عمل ناجحة وديناميكية مع جميع الأطراف العاملة في هذا القطاع، مع الحرص على مراقبة واتباع السياق الإنتاجي الذي تعمل فيه شركة SIRCEM CM S.p.A.

إن نظام إدارة الجودة الخاص بالشركة مُعتمد من قِبل هيئة اعتماد رسمية وهو الأمر الذي يعتمد ويوثِّق المجهود الذي بذلته الشركة من أجل تحقيق هذا الهدف الهام والمميز.

وفي إطار سعي شركة SIRCEM CM S.p.A المتواصل من أجل تحقيق المزيد من الأهداف الناجحة والمرموقة، فقد أكملت الشركة نظام إدارة الجودة الخاص بها عبر موائمته لما هو محدد ومنصوص عليه من قواعد ومتطلبات في القاعدة المعيارية UNI EN 13980:2004 ثم بعد ذلك القاعدة المعيارية الجديدة IEC 80079-34:2012 التي حلت محل القاعدة السابقة، وذلك من أجل الحصول على تقييم يتوافق مع متطلبات التوجيه الأوربي الجديد ‎94/9/CE، وتحديدًا الملحق الرابع، والذي تم استبداله لاحقًا بالتوجيه الجديد ‎2014/34/UE، من قِبل هيئة مشهَرة قانونيًا، لإنتاج الآلات والمعدات التي سيتم استخدامها في بيئات وأماكن العمل التي قد تكون معرضة لخطر الانفجار.

تعتمد سياسة الجودة التي تتبناها الشركة على المبادئ التالية:

إن شركتنا تركز بقوة على تلبية متطلبات العملاء كل حسب احتياجاته، كما تركز أيضًا على متابعتهم وتقديم الدعم الفني الملائم وخدمات الصيانة لنيل رضاهم بشكل دائم. ولذلك تقوم شركة SIRCEM CM S.p.A بتصميم وتنفيذ أنظمة وشبكات تشغيل “مخصصة” لكل عميل على حدة وفقًا لاحتياجاته ومتطلباته، وهذا هو المبدأ الذي تعتبره الشركة أساسًا مهمًا للغاية في تصميمات منتجات الشركة وفلسفتها التشغيلية والإنتاجية. ومن هذا المنظور، فإنه بالإضافة إلى تحقيق الأهداف المتفق عليها في مرحلة التعاقد مع العملاء، فإن الشركة تقوم أيضًا برصد مدى التقدم المتعلق بمسألة “ثقافة الجودة” التي حققتها الشركة أثناء تصنيع المنتج محل التعاقد، وذلك من أجل ترسيخ وتبني جميع المعارف والسلوكيات التي من شأنها أن تسمح لموظفي الشركة بتقليل الأخطاء والمشاكل والشكاوى والحصول على علاقة عمل أفضل مع العملاء الذين هم مركز اهتمام الشركة ومحط تركيزها ونشاطها.

إن الشركة تؤمن إيمانًا راسخًا بأن نجاحها، الذي تقيسه بمدى قدرتها على إرضاء عملائها بشكل كامل، لا يمكن أن يتجاهل ضرورة مشاركة وتحفيز الموظفين العاملين بها، وذلك على كافة المستويات والأصعدة. إن كل قطاع تعمل فيه شركة SIRCEM CM S.p.A مرتبط بقوة في الواقع بضرورة تحقيق الأهداف المحددة للشركة في إطار جوٍ من المشاركة الفعالة والتحفيز، وذلك من أجل خلق بيئة عمل يكون فيها الأشخاص مؤهلين وقادرين على قيادة العمليات الموكلة إليهم بسلاسة، ومنخرطين في عملهم بعمق، ومهتمين دائمًا بالبحث عن التحسين والتطوير المستمرين؛ ولهذا فإن مديري كل منطقة من مناطق العمل والإنتاج يوجهون كافة العاملين في الشركة باستمرار نحو مواءمة أهداف الشركة مع الأهداف الشخصية لكل فرد يعمل في الشركة.

إننا ندير كل قطاع نعمل فيه كأنه عملية معالجة شاملة متعددة الجوانب، حيث نقوم بالتخطيط الدقيق لكافة الأعمال والأنشطة التي سنقوم بها، ونحدد الفحوصات والاختبارات التي سيجري تنفيذها، ونعمل في إطار مخطط تنفيذي يُسلط فيه الضوء على أوجه القصور أو النقاط الحرجة المحتملة، وفقًا لمنطق العمل “Plan Do Check Act (التخطيط والتنفيذ، ثم التحقق واتخاذ ما يلزم)”؛ كما يتم أيضًا تنفيذ نهج العمل لدينا بطريقة “نظامية محددة الأهداف والمعالم”، مما يؤدي إلى تفاعل وتناغم وانسجام جميع عمليات الشركة بشكل وثيق مع بعضها البعض، حيث إننا مقتنعون بأن العمليات والأنشطة الإنتاجية ينبغي أن تكون مترابطة ومتناسقة بحيث تتوافق من نتائج العمليات والأنشطة السابقة واللاحقة لها ليتشكل في النهاية نهج عمل يرتقي بنتيجة الأداء العام للشركة من مختلف النواحي والجوانب.

إننا نسعى دائمًا إلى التحسين المستمر لمستويات أدائنا وخدماتنا، وننشئ حلقة عمل تقوم على المفاضلة بهدف تحسين فعالية وكفاءة النظام التشغيلي والإنتاجي الذي نتبناه، وذلك يتحقق بفضل حرصنا على التفاعل المستمر مع موردينا الذين يتم اختيارهم بعناية ودقة صرامة من بين أفضل ما هو متاح حاليًا في قطاع الهندسة الميكانيكية لتوجيه كل ذلك وتركيزه نحو الهدف المتمثل في تحسين شبكات وأنظمة تشغيل ومصانع الأغذية الزراعية.

وبالتالي، فإن أهدافنا الرئيسية تتضمن التحسين المستمر لصورتنا وسمعتنا في السوق، وإرضاء أصحاب المصلحة (العملاء، والموظفين، والموردين)، ومساعدة العملاء بشكل مستمر من خلال قنوات اتصال مخصصة لهم، وأخيرًا وليس آخرًا تحقيق معايير عالية فيما يتعلق بالسلامة والصحة في مكان العمل، ومراقبة الآثار البيئية الناتجة عن أنشطتنا وأعمالنا وخدماتنا..

وفي النهاية نحن عازمون على تقديم أقصى قدر من الانتشار والدعاية لسياسة الجودة الخاصة بنا من أجل توضيح التزامنا بضرورة أن نكون شركة مركِّزة بقوة على عملائها، وبالتالي جعل رضا العملاء هو العامل الأساسي والمميز في مثل هذا السوق التنافسي للغاية..

 

Scafati (ساليرنو)، 3 مايو 2018

لصالح جهة أو كيان ما يقوم بدور أو عمل في سياق عمل أو مجال تخصص محدد. وبشكل عام، فإن الكيان الذي يعمل في مجال أو قطاع ما يُشترط أن تتوافر فيه بالضرورة عناصر الكفاءة، والاستقلالية، والأمانة، والقدرة التنظيمية، واحترام المعايير العالية، ولك فهو يُعتبر “حارسًا” لجودة الأداء والخدمات المقدمة في هذا القطاع أو هذا المجال.
وفي هذا السياق، يكتسب مصطلح الاعتماد معنى حرفيًا يتمثل في منح المصداقية والمطابقة لعمل جهة أو كيان ما وفقًا للمتطلبات والمعايير ذات الصلة المنصوص عليها في قاعدة معيارية محددة، سواء كانت هذه القاعدة المعيارية تتعلق بمواصفات ومتطلبات الجودة، أو البيئة، أو النظافة، أو السلامة.
وبالتالي فإن “منظمات وهيئات الاعتماد” التي تفيد بأن جهة أو كيان ما يعمل بطريقة مطابقة للمواصفات المطلوبة في القواعد والمعايير المحددة ذات الصلة تحتاج هي أيضًا بدورها إلى وجود جهة أو كيان يتمتع بالمواصفات والسلطات الحيادية الكافية لاعتمادها والمصادقة على أنشطتها هي نفسها.
وهنا يحضرنا القول المأثور القديم للشاعر اللاتيني “جوفينال”: «quis custodiet ipsos custodes?» (“مَن سيشرف على المشرفين أنفسهم؟”)، وفي هذا السياق يمكننا ترجمة هذا القول على النحو التالي: “مَن يضمن للمستخدمين النهائيين للمنتجات والخدمات التي تعتبر مهمة جدًا بالنسبة لهم أن الكيانات التي تقدم هذه الخدمات “موثوق بها”؟”
في إيطاليا، “هيئة الاعتماد ذات السلطة المعترف بها” هي ACCREDIA.
ACCREDIA هي هيئة الاعتماد الوطنية الوحيدة المعترف بها في إيطاليا من قِبل الدولة بدءًا من تاريخ 22 ديسمبر 2009، وقد نشأت من خلال الاندماج الذي تم بين هيئات الاعتماد SINAL وSIT وSINCERT، كهيئة غير ربحية.
وحتى عام 2009 كانت هناك ثلاث هيئات اعتماد مختلفة تتولى عملية الاعتماد في المجال التطوعي في إيطاليا: SINCERT (هيئة اعتماد المنتجات، وأنظمة الإنتاج، والموظفين)، وSINAL (هيئة اعتماد معامل الاختبار)، وSIT (هيئة اعتماد خدمة المعايرة). وعقب إصدار اللائحة التنظيمية الأوروبية 765/2008، والتي بدأ تطبيقها في الأول من يناير عام 2010 لتوفير شهادات الاعتماد ومراقبة السوق في جميع دول الاتحاد الأوروبي، حددت الدولة الإيطالية هيئة ACCREDIA باعتبارها هيئة الاعتماد الوطنية الوحيدة الرسمية المنصوص عليها في اللائحة الأوروبية، مع تحديد متطلبات ومستلزمات الاعتماد ذات الصلة. إن هيئة ACCREDIA هي عبارة عن مؤسسة غير ربحية تضم في عضويتها وزارات، وإدارات إيطالية كبرى، ومنظمات تجارية ومهنية، وأطراف معنية أخرى.
وكل دولة أوروبية لها هيئة اعتماد وطنية خاصة بها. وهذه الهيئة الوطنية هي المسؤولية عن إصدار شهادات الاعتماد وفقًا للمعايير الدولية المحددة في سلسلة القواعد ISO 17000، وبعض التوجيهات الإرشادية ذات الصلة، وسلسلة من التوجيهات المعيارية
EN 45000 المشتركة بين دول الاتحاد الأوروبي. وجميع هذه الهيئات هي مؤسسات وطنية غير ربحية.
تقوم هيئة الاعتماد الوطنية الإيطالية ACCREDIA بتقييم مدى الكفاءة التقنية، ومدى الملاءمة المهنية للكيانات والمؤسسات المعنية بعمليات المطابقة (المختبرات وهيئات إصدار الشهادات)، والتأكد من امتثالها للقواعد الإلزامية والمعايير الطوعية، لضمان قيمة ومصداقية شهادات الاعتماد التي تصدرها.

إن نظام الاعتماد يضمن أن تكون شهادات الاعتماد (التي تصدر لاعتماد أنظمة التشغيل والإنتاج، والمنتجات، وطاقم العمل والإدارة) والتي تحمل علامة هيئة الاعتماد الوطنية الإيطالية ACCREDIA قد صدرت وفقًا للمتطلبات الدولية الأكثر صرامة فيما يتعلق بتقييم مدى المطابقة المعيارية حسب القطاع، وبعد مراقبة مستمرة وصارمة لسلوك المشغلين المسؤولين المعنيين بإصدار هذه الشهادات (المختبرات وهيئات إصدار الشهادات).
والاعتماد، في نهاية المطاف، هو عبارة عن خدمة يتم تنفيذها من أجل المصلحة العامة بحيث يمكن للمستخدمين والمستهلكين النهائيين أن يثقوا، حتى الحلقة الأخيرة في سلسلة الإنتاج والتوزيع، في جودة وسلامة السلع والخدمات التي يتم تداولها بشكل دائم داخل سوق أكثر عولمةً بشكل متزايد.
إن حصول مؤسسة أو كيان ما على شهادة اعتماد لنظام العمل والتشغيل المتبع فيها هو أمر يضمن ويوثِّق قدرة هذه المؤسسة (التي قد تكون مؤسسة تقدم سلعًا ومنتجات أو توفر خدمات) على هيكلة وإدارة مواردها واتباع عمليات إنتاج بطريقة قادرة على أن تتعرف على احتياجات العملاء وتلبيها، مع التزامها بضرورة التحسين المستمر لمنتجاتها وخدماتها ونظُم الإدارة فيها. إن الاعتماد يُعتبر شكلًا من أشكال التأمين غير المباشر ويتعلق بأنظمة إدارة الجودة (القاعدة المعيارية ISO 9001)، والبيئة (القاعدة المعيارية ISO 14001)، والصحة والسلامة المهنية (القاعدة المعيارية OHSAS 18001)، وأمن المعلومات (القاعدة المعيارية
ISO 27001)، وسلامة الأغذية (القاعدة المعيارية ISO 22000).

يمكننا تعريف الاعتماد على نحوٍ صحيح بأنه بمثابة تقييم مستقل لمدى امتثال هيئات إصدار الشهادات والتفتيش والاختبار للمعايير المعترف بها، لضمان حياديتها وكفاءتها في تأدية عملها. ومن خلال تنفيذ هذه الأمور الرقابية والتفتيشية، يمكن للحكومات، والمشترين، والمستهلكين أن يثقوا في صحة ما يلي:

    • شهادات الاعتماد
    • تقارير التفتيش
    • نتائج المعايرة التشغيلية والاختبارات التجريبية

المنصوص عليها في القواعد المعيارية المتخذة كمرجعيات قياسية لمدى المطابقة والامتثال.

إن الهدف الرئيسي من إنشاء هيئات الاعتماد في العديد من البلدان هو ضمان امتثال هيئات التقييم للقواعد والمعايير ذات الصلة وخضوعها التام لإشراف هيئة حيادية معترف بها في هذا الشأن.

لقد أبرمت هيئات الاعتماد الوطنية الرسمية في مختلف البلدان اتفاقيات اعتراف متبادل للشهادات الصادرة عنها، وذلك من أجل ضمان القبول التلقائي المتبادل للشهادات الصادرة عن هيئات التقييم المعنية وذلك بهدف تعزيز الموافقة على المنتجات والخدمات خارج الحدود الوطنية، ولإنشاء إطار مشترك لدعم التجارة الدولية من خلال إزالة العوائق الفنية والجغرافية أمام المنتجات والخدمات.

إن اتفاقيات الاعتراف المتبادل هذه تُدار على المستوى الأوروبي من خلال المنتدى الأوروبي للاعتماد (EA) وعلى المستوى الدولي من خلال المنتدى الدولي للاعتماد (IAF) وذلك في قطاعات أنظمة الإدارة، والمنتجات، والخدمات، والموظفين، وغيرها من البرامج المماثلة المعنية بعمليات تقييم مدى المطابقة للمواصفات والقواعد المعيارية ذات الصلة؛ كما تُدار أيضًا على المستوى الدولي من خلال منظمة التعاون الدولية لاعتماد المختبرات (ILAC) فيما يتعلق باعتماد المختبرات وهيئات التفتيش والمراقبة.

 

 

وعلى المستوى الأوروبي، فإن لائحة الجماعة الأوروبية رقم ‎765/CE/2008 الخاصة بقواعد الاعتماد ومراقبة الأسواق لتسويق المنتجات تعرِّف الاعتماد وتحدده على النحو التالي: «الاعتماد هو شهادة صادرة عن هيئة اعتماد وطنية تفيد وتثبت أن هيئة تقييم مطابقة معينة تستوفي المعايير والقواعد المحددة والمشتركة بين دول الاتحاد الأوروبي، كما تستوفي، عند الاقتضاء، أيضًا أي متطلبات إضافية أخرى، بما في ذلك تلك المتطلبات والمستلزمات المحددة في برامج القطاعات ذات الصلة، وذلك من أجل تنفيذ نشاط محدد لتقييم مدى المطابقة للمواصفات القطاعية ذات الصلة».

يزداد طلب المستهلكين بشكل دائم على ضرورة توافر شروط سلامة وجودة المنتجات التي يستخدمونها، وحماية البيئة التي يعيشون فيها، وموثوقية خدمات الرعاية الصحية التي يتلقونها، وما إلى ذلك، كما أنه من المهم أيضًا أن تثق الشركات والجهات التنظيمية في نزاهة وجودة الخدمات التي تقدمها معامل ومختبرات الاختبار وهيئات التصديق والاعتماد.
ومن هذا الإطار، يُنظر إلى نظام الاعتماد، سواء كان اعتمادًا طوعيًا أو إلزاميًا، على أنه أداة معترف بها لتنظيم وحماية المصلحة العامة في إطار حرية تداول السلع والخدمات داخل الجماعة الأوروبية.

ولقد حددت المفوضية الأوروبية المنتدى الأوروبي للاعتماد (EA) باعتباره البنية التحتية الرسمية للاعتماد داخل الاتحاد الأوروبي. وقد تم إضفاء الطابع الرسمي على ذلك في الأول من أبريل عام 2009 في مدينة بروكسل، عندما تم التوقيع على المبادئ التوجيهية للتعاون بين المفوضية الأوروبية (EC)، ورابطة التجارة الحرة الأوروبية (EFTA)، والمنتدى الأوروبي للاعتماد (EA)، والسلطات الوطنية المختصة. حيث تحدد هذه المبادئ التوجيهية مبادئ وأهداف التعاون بين المنتدى الأوروبي للاعتماد (EA)، والمفوضية الأوروبية (EC)، ورابطة التجارة الحرة الأوروبية (EFTA)، والسلطات الوطنية المختصة، وتوفر معايير للتنفيذ الفعال وفي الوقت المناسب للدور المعزَّز للمنتدى الأوروبي للاعتماد (EA).

وفي هذا الإطار، يأتي ترشيح المنتدى الأوروبي للاعتماد (EA) باعتباره البنية التحتية الرسمية للاعتماد الأوروبي بعد اعتماد لائحة المواصفات المعتمدة للمفوضية الأوروبية (CE) رقم 765/2008 الصادر عن البرلمان الأوروبي والمجلس الأوروبي في 9 يوليو 2008، والتي بموجبها تم تحديد إطار قانوني مرجعي للاعتماد في الاتحاد الأوروبي.
ولقد دخلت هذه اللائحة حيز التنفيذ في الأول من شهر يناير عام 2010.

شهادة ATEX

ما هي ATEX؟

اللائحة المعيارية ATEX هي عبارة عن توجيه معياري أوروبي يُطلب بموجبه من جميع أصحاب العمل تقييم مدى المخاطر المتعلقة باحتمالية تعرض أماكن وبيئات العمل لخطر الانفجار. ولذلك يُعد تقييم مخاطر الانفجار أمرًا ضروريًا في الشركات من أجل السماح بتحديد جميع الأماكن التي يمكن أن تتشكل فيها أجواء قابلة للانفجار، وبالتالي تجهيز هذه الأماكن والأجواء القابلة للانفجار بالوسائل والتجهيزات اللازمة لتجنب الانفجارات..

كيف يتم اختيار مادة مناسبة لبيئة عمل يوجد فيها خطر التعرض للانفجار؟

يمكن تقسيم البيئات والأماكن المعرضة لخطر الانفجار ATEX إلى ثلاث مناطق:

  • المناطق 0 أو 1 أو 2 للغازات
  • المناطق 20 أو 21 أو 22 للأتربة وغُبار المساحيق

كما توجد مجموعتان كبيرتان من المواد:

  • «المجموعة الأولى» : حالة محددة للمناجم م (أكثر تقييدًا))
  • «المجموعة الثانية»: جميع صناعات التعدين السطحي

وفيما يخص “المجموعة الثانية” (صناعات التعدين السطحي التي تهمنا هنا)، يتم تحديد فئة معينة من الأجهزة والمعدات لكل

فئة تصنيف خطر التعرض للانفجار ATEX للأجهزة والمعدات المستخدمة/h6>

(فيما يتعلق بالمجموعة الثانية لصناعات التعدين السطحي)
فئة تصنيف المنطقة

الفئة 1
مستوى الحماية مرتفع جدًا

المنطقة 20 (أتربة وغُبار مساحيق)
خطر دائم

المخاليط المتفجرة موجودة بشكل دائم أو لفترات طويلة

الفئة 2
مستوى الحماية مرتفع

المنطقة 21 (أتربة وغُبار مساحيق)
خطر متكرر

يُحتمل تكوُّن مخاليط متفجرة أثناء أنشطة العمل العادية.

الفئة 3
مستوى الحماية طبيعي

المنطقة 22 (أتربة وغُبار مساحيق)
خطر متكرر

من غير المحتمل تكوُّن مخاليط متفجرة، وإذا ما حدث ذلك فسيكون لفترة قصيرة من الزمن

ما هي الأجواء التي قد تجعل البيئات والمناطق معرضةً للانفجار؟

يوجد خطر التعرض للانفجار عند توافر بعض العوامل والعناصر المختلفة والمتنوعة:

  • مؤكسِد مسبب للاشتعال: الأكسجين الموجود في الهواء على سبيل المثال،
  • نوع وقود:
    • غازات أو أبخرة: الهيدروكربونات، والمذيبات، والدهانات، والمخففات، والبنزين، والكحول، والأصباغ، والعطور، والمنتجات الكيماوية، وعوامل تصنيع البلاستيك، وغيرها.
    • أتربة وغُبار مساحيق: المغنيسيوم، والألومنيوم، والكبريت، والسليلوز، والحبوب، والفحم، والخشب، والحليب، والراتنجات، والسكر، والنشا، والبوليسترين، والأسمدة، وغيرها.
  • نقطة وميض اشتعال أو مصدر اشتعال.

على سبيل المثال، في حالة ملء صوامع الحبوب، يكون تركيز الأتربة والغبار مرتفعًا جدًا. وعندها يصبح الجو المحيط خطيرًا حيث ترتفع درجة الحرارة أو يمكن لشرارة لهب بسيطة أن تسبب انفجارًا.

وعند يتم تحديد وجود خطر التعرض للانفجار في بيئة ما (بسبب وجود غازات أو أتربة وغُبار)، فإنه يتم لهذه البيئة تحديد شرط معين من شروط ومتطلبات السلامة يُطلب في إطاره استخدام أجهزة حماية ووقاية محددة تسمى “مقاوِمات الانفجار”. حيث تضمن هذه الأجهزة توفير أوضاع حماية متنوعة تهدف إلى القضاء على مخاطر الانفجار ذات الصلة

فئات التصنيف ودرجات حرارة الاشتعال الخاصة بسحابة أتربة وغُبار
ماذا تعني علامات وسم وتصنيف الأجهزة والمعدات؟

جميع الأجهزة والمعدات المصممة للاستخدام في المناطق المعرضة لخطر الانفجار تحمل علامات وسم وتصنيف محددة مثبَّتة على المنتجات. وهذه العلامات تحتوي على جميع المعلومات اللازمة لتحديد مناطق ومجالات الاستخدام المحتملة.

مثال على علامات الوسم والتصنيف:
CE xxxx II 1/3 D cb T135°

  • CE: الجهاز أو الأداة مطابقة للمواصفات والمعايير الأوروبية
  • xxxx: الرقم التعريفي لهيئة اعتماد المطابقة للمعايير والمواصفات بعد مراقبتها لمراحل إنتاج هذا الجهاز أو الأداة محل التصنيف.
  • : الاستخدام المصرح به في الأجواء القابلة للانفجار.
  • II: مجموعة تصنيف الأجهزة (I = تعدين باطني في المناجم، II = صناعات تعدين سطحي).
  • 1/3: فئة تصنيف الأجهزة والمعدات (1 = خطر دائم (المنطقتان 0 و20)، 2 = خطر متكرر (المنطقتان 1 و21)، 3 = خطر عرضي (المنطقتان 2 و22))
  • cb: نوع الوقود
  • T135°: فئة تصنيف درجة الحرارة المقابلة لدرجة حرارة السطح.

وعند يتم تحديد وجود خطر التعرض للانفجار في بيئة ما (بسبب وجود غازات أو أتربة وغُبار)، فإنه يتم لهذه البيئة تحديد شرط معين من شروط ومتطلبات السلامة يُطلب في إطاره استخدام أجهزة حماية ووقاية محددة تسمى “مقاوِمات الانفجار”. حيث تضمن هذه الأجهزة توفير أوضاع حماية متنوعة تهدف إلى القضاء على مخاطر الانفجار ذات الصلة